المقالات | التعليقات | البريد

أرشيف: شعر

قصائد من الشاعر الدكتور يوسف وغليسي ...

قصائد من الشاعر الدكتور يوسف وغليسي …

بقلم: د. يوسف وغليسي

ذاكرة المقبرة الإهداء : إلى صاحب العزاء والسلوى .. متمم بن نويرة اليربوعي  صاحبي الحميم رغم التباعد في الزمان والتباين في المكان. .. (إن المصائب يجمعن المصابينا) . وقفت أشيّع في ظلمتي قمر الراحلين ومالي ؟! .. تعودت ذلك ،، شكرا لغيم السماء ، وشكرا لكل عزاء ، وشكرا – على كل حال – أيا شجرا مورقا لا يبالي بحالي !.. وشكرا لكل يد أشعلت في ظلام المدى شمعة من حنين .. تعودت ذلك ، شكرا لكل الدموع

المحرر| شعر | 2010.09.4 | لا توجد تعليقات

بقايا حلم..  عراق أحلى من دمي

بقايا حلم.. عراق أحلى من دمي

بقلم: عبد الحفيظ بن جلولي

عراق.. شيء من الذي كان شيء من الذي صيّر الطين حضارة شيء ما بين جرحي وأنشودة للسيّاب.. فوق ذؤابات النخيل ثارت "جيكور"1 وجال فوق الحلم "بلند"2 وراح الجواهري يقصف الذاكرة.. ما بين الجرح والقصيدة تنام قنابل الشوارع وتنزرع الأجساد أشلاء وتغدو الأنفاس حشرجات وئيدة.. كل الصّمت كان هنا حينما كان السيّاب يغنّي "أنشودة المطر" والفرات يضرب مواقيت الزّينة والسّنابل تسرق العشق من حواف القل

المحرر| شعر | 2010.09.3 | لا توجد تعليقات

للزنابق طعم الأبوة ..

للزنابق طعم الأبوة ..

بقلم: فتحي محمد منصورية

إليك يا محمود درويش هو الآن يصلي في براثن السهو القديم والمراثي المدفونة في الضباب .. يعريها ظمأ القصيد ..  شهقتان..والروح ظمأى بالخضـاب واسعا كالمدى في انفتاح التجلي.. وجه تلون بالمساء .. وعيناه بالخوف تهذي..فهو كظـيم.. يعاوده الإحتضار الجليل .. مدائن في رؤاه تطفو.. لتكبر فيها الأماني .. وتسبح في ثرى البوح القديــم رجل أرقته المواجع... مذ أورق في النبض فيض التمني و

المحرر| شعر | 2010.09.2 | لا توجد تعليقات

جبَّة النُّور

جبَّة النُّور

بقلم: قصي عطية

ارتديتُ نجمةً .. ذاتَ صلاةٍ لأخاصمَ هذا الرَّمادَ المنثورَ في عتمة الزَّمان يتوثَّبُ في خاطري وجهٌ؛ يتدحرجُ مثلَ طيفٍ أو مثلَ ينبوعٍ ... أو ربَّما قلقٍ؛ يكتبُ النَّهارَ عَبرةً تتناثرُ في لجَّةِ الظَّلام. يتوهَّجُ شوقٌ للبكاءِ لا يفصحُ بأيِّ لغةٍ ينطقُ أتواصلُ تخاطراً مع الشَّررِ ورايتي تُسلمُ نفسَها للجحيم تعبتْ من حملِها الغيومْ. طافحٌ بما لا أرغبُ فيه .. بما لا أحبُّ كرها

المحرر| شعر | 2010.08.31 | لا توجد تعليقات

تقول زوجتي …

بقلم: الزبير دردوخ

دخلت إلى قاعة التحرير بمقر عملي، فعلق أحد أصدقائي قائلا : أراك اليوم أنيقا قلت له : زوجتي تقول دائما بأنني أنيق .. ثم خطرت ببالي فكرة كتابة هذه اللافتة الشعرية. تقول زوجتي *** تَقُولُ زَوْجَتِي .. بأنَّنِي أَنِيقْ !! وأنَّهاَ تُحِبُّنِي .. كَمَا يُحِبُّ الطَّيْـرُ عُشَّهُ .. والعُشْبُ مَاءَهُ .. والسَّيْفُ قَدَّهُ الرَّشِيقْ !! وأنها تَذُوبُ فِي مَحَـبَّـتِي .. كما يَذُوبُ الْعِطْرُ

المحرر| شعر | 2010.08.24 | لا توجد تعليقات

ليس لي غير هذي الطريق....

ليس لي غير هذي الطريق….

بقلم:

فتحي منصورية.*....ــــــــــــــــــــــــــــ أتساقط.. أترنح كالخريف.. قمرا على صخب الروح.. وأرتمي ..مني .. مستعبدا قامتي.. جسدي طريق.. يتلوى الصقيع في جبهتي.. تتلامس فيه الخطوط.. والأمكنة.. وعلى جبيني يحط الضباب .. أمتعة للتحول.. وهم الإنتماء.. يابذرة الحب الذابلة.. هوس الروح المتنامي.. هذا أنا باركيني .. ذثريني..لاظل لي... فأنا المدان.. والآخرون الذين لم يولدوا.. ذهبوا ..للقاء العظيم.

المحرر| شعر | 2010.08.20 | لا توجد تعليقات

نهر الطفولة والقصيد للشاعر الزبير دردوخ

نهر الطفولة والقصيد للشاعر الزبير دردوخ

بقلم:

  تقديم: أ.محمد بن زعبار *ــــــــــــــــــــــــــــــ نسعد بتقديم هذه القصيدة الرائعة للشاعر المجيد " الزبير دردوخ " ، و فيها تجليات الطفولة و مراقص الشباب ، من خلالها تتلمس روح الفتي الطموح وتستقرئ عبق صباه المنعَّم في ومضات السحر الخالد ، هو سحر الزبير المتوج بدفق الشاعرية الأصيلة المتأصلة في أعراق النسق الآبــِــــد .. إذن هو الزبير في :  نهر الطفولة والقصيد.. لكم منا وعد أ

المحرر| اخترنا لكم, شعر | 2010.08.17 | لا توجد تعليقات

قصيدتان من الشاعر السوري قصي عطية

قصيدتان من الشاعر السوري قصي عطية

بقلم:

رائحة الخزامى قوافلُ ، في الأفقِ، ... من أزهار الخزامى تطوفُ بذاكرتي .. فأمضي إليها .. مشرِّعاً كأسي .. وترتطمُ الأقداحُ السُّكارى بالشفاهِ على ترنيمةِ الأنفاسِ المجهشةِ بالحرمانْ .. *** رائحةُ الخزامى توقدُ في أعماق عتمتي شهوةً للغناءْ .. على وتر الجرح .. أعزفُ لحنَ الحبِّ الهادرِ في ثوبِ اللا قرارْ ... *** أمتطي اليأسَ .. شراعاً نحو الخرابِ السَّحيق

المحرر| شعر | 2010.08.15 | لا توجد تعليقات

لا تهاجر

لا تهاجر

بقلم:

أحمد مطر ـــــــــــــــــــــــــــ كل ما حولك غادرْ لا تدع نفسك تدري بنواياك الدفينهْ وعلى نفسك من نفسك حاذرْ هذه الصحراء ماعادت أمينهْ هذه الصحراء في صحرائها الكبرى سجينهْ حولها ألف سفينهْ وعلى أنفاسها مليون طائرْ ترصد الجهر وما يخفى بأعماق الضمائرْ وعلى باب المدينه ْ وقفت خمسون قينهْ حسبما تقضي الأوامر تضرب الدف وتشدو : " أنت مجنون وساحر" لا تهاجر !!

المحرر| شعر | 2010.08.7 | لا توجد تعليقات

وبقيت وحدك في المطار...

وبقيت وحدك في المطار…

بقلم:

الشاعر الدكتور : عيسى لحيلح ــــــــــــــــــــــــــــــــ * وبَقَيْتَ وَحْدَكَ في المَطارْ .. الضّوء يُطفأ، والظلام على انتظارٍ والدُّجى، والطيرُ طارْ .. تلهو بأعقاب السّجـائر والثِّـقـاب .. وتنُـشُّ عـن عيْنَيْـكِ أسْـراب الذُّبَـاب بين التَّمخُّـط والتّمطُّـط ينقضي اللّيْـل المعـرَّب، والعروبةُ في اجتماعٍ في إطارْ(..) ! والطّيْرُ طـارْ .. وبكيت وحْـدَك في المطارْ *** نس

المحرر| شعر | 2010.08.7 | 2 تعليق

شيء من رثاء النفس

شيء من رثاء النفس

بقلم:

فراس حج محمد/فلسطين- نابلس يَجِنُّ عَلَيَّ الليْلُ، والليْلُ خاذِلُ بِمُنْعَرِجٍ فيه الهُمومُ نَوازلُ ليَ الويلُ من ضِيق الصدور ونَفْثِها تعاند روحا، والبلاء مُخاتلُ وهذي خطوب الحادثات عَرَكْنَنَي بسهم الرزايا والشقاءُ سلاسلُ على القلب تجثو تَسْتَكِنُّ بحرِّها فتصعد للعينين منها القلاقلُ تظلُّ بِثِقْلِ الوقتِ تنظر عَلَّ

المحرر| شعر | 2010.07.30 | لا توجد تعليقات

بياض اليقين ...

بياض اليقين …

بقلم:

شعر: د. عبد العزيز المقالح *ــــــــــــــ أفوّضُ أمري إلى اللهِ أصعدُ معراجَ روحٍ رأتْ موتَها قبلَ أنْ يستحمَّ غبارُ المدينةِ في الجفنِ، يختارَها زمنٌ ومكانٌ بلا رغبةٍ، ويكونَ لها جسدٌ ولسانٌ وعينانِ، كانتْ ترى، وتنوحُ وتشكو؛ رأتْ كائناً يتحرَّكُ فوقَ هديرِ الترابِ، ويحملُها بينَ جنبيهِ.. يجري بها تارةً في حريرٍ منَ الضوءِ مغمورةً بظلالٍ منَ العطرِ، يجري بها تارةً في ك

المحرر| شعر | 2010.07.29 | لا توجد تعليقات

رســـــــــــالة اعتذار

رســـــــــــالة اعتذار

بقلم:

أحمد العمري ـ ألمانيا تقبَّلِي مِنِّي ألْفَ اعتِذارٍ واعتِذار ما مَنَحْتِني أنْتِ كَيْ تَرِ ِوسْعَ مُحيطي وصَخْبَ مَوْجي, عَلا بَعدَ كُلَّ الطُّموحِ والبِحار ولا عِشْتِ قُرْبي كالإيمان, عِبادَةً وصَلاةً خَيْرَ الأنْهارِ غِمار ما كُنْتُ شَريكَ الأحْلامِ والدَّار ولا كُنْتُ الذي تَتَمَنَّيْنَ فِي الحَيَاةِ والأقْدار تقبَّليِ مِنِّي ألْفَ اعتِذارٍ واعتِذار لأنِّي مَا سَك

المحرر| شعر | 2010.07.17 | لا توجد تعليقات

جرح الانتماء ...أحيانا أخجل أني عربي

جرح الانتماء …أحيانا أخجل أني عربي

بقلم:

وَاعَجَبي.....واعَجَبي... مِنْ واقِع هَذا الإنسَان العَرَبـِي يَحْيَى الذلّ صُنوفاً..وصُنوفاً وبلادُهُ مَلئى بالذهَبِ . وَاعَجَبي... نفط ٌ...زفتٌ.. قمْحٌ ...قمْعٌ.. ضرْعٌ ...دَمْعٌ... يَالمُفارَقةِ الوَطنِ العَربـِي .. ومُحمّدُنا مُنذ زمَان أرْسَى فوْق النور قوَاعِدَ عِزتِنا لكِنْ غصَبَ الثوْرَة مِنْ بَعْدهِ أتبَاعُ أبي جَهْل وَأبي لهَبِ . وَالكعْبة ُمَا عَادَ بهَا

المحرر| شعر | 2010.07.12 | لا توجد تعليقات

 قصيدة وبطاقة من الشاعر علي مجيد البديري :  آخِرُ المطاف..

قصيدة وبطاقة من الشاعر علي مجيد البديري : آخِرُ المطاف..

بقلم:

((إلى كراسٍ آفلةٍ ، وأخرى آيلةٍ... في كل زمان ومكان مع خالص رثائي وسخريتي)) علي مجيد البديري ـــــــــــــــــــــــــــ الكرسيُ المكسورُ ذو المخمل الذهبي، و رأسَي النسرين الجامحين عائمٌ على الماء ، تسترُ عورتَه.. أكف الضباب! * * .. إذ يسكن الموجُ ، تحط ّ ُعلى المنقارين المعقوفين النوارسُ تحكّ ُُمناقيرَها ، أو ريشَ أجنحتها تذرقُ .. ثم تطير .

المحرر| شعر | 2010.07.12 | لا توجد تعليقات

“دار لقمان” على حالنا…

بقلم:

شعر / يوسف وغليسي 1 – رحيل : .. أيها العرب الجبناء اسألوا : ما الذي قادني – غيركم – نحو مدريد أو أوسلو ؟!.. 2 – عودة : لم يعد ممكنا أن أصدق ما قاله العندليب غداة التقاكم : (سنرجع يوما إلى حينا) !.. 3 – بقاء : نحتسي من قرون حرف كاف ونون .. فلماذا إذن نستحي أن نكون ؟!.. (دار لقمان) كانت على حالها ،، وتغيرت الدار ؛ صارت – على حالنا – وطنا لاجئا في السجون ! كلكم خائنون حين قل

المحرر| شعر | 2010.07.12 | لا توجد تعليقات

بوابة طـــــــريبيــل

بوابة طـــــــريبيــل

بقلم:

هاشم عبود الموسوي ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ: آثارهم .. أقدامهم .. ساروا على درب الرمال ساروا قوافل يحلمون بواحةٍ خضراء ترسمها الظلال ساروا إلى غرب العراق سرب من النمل المهاجر للشتات أهي القيامة قد أتت؟ وترى الجموع تدفقت وترى العراق تجمعت.. وديانه وجباله ورجاله، ونساؤه، ونخيله وعصارة التاريخ تقطرها المخافر في الحدود وتروح تشربها الرمال وكنت مثل الآخرين

المحرر| شعر | 2010.07.2 | لا توجد تعليقات