المقالات | التعليقات | البريد

تنزيلات في زمن المهانات

بقلم:

المحرر | شعر | 2010.06.11


شعر الشيخ : بلال سعيد شعبان—————–

فِي دَاخِلِ مَزْرَعَةِ السَّمْسَار…كُلُّ الأَجْيَادِ بِدُوْلار

إِِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

الخَيْلُ البُلْقُ بِحَوْزَتِهِ … وَالعَشْرَةُ تَعْدِلُ دُوْلارْ …مَنْ يَدْفَعُ أَكْثَرَ مِنْ يُورُو …

يَحْظَى بِعَطَايَا التُّجَّارْ

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

لَنْ تَسْمَعَ بَعْدَ اليَوْمِ صَلِيْلا … لَنْ تَسْمَعَ ضَبْحَاً وَصَهِيْلا …

لَنْ تَلْمَحَ قَدْحَاً وَبَرِيْقَاً… لَنْ تَلْمَحَ نَقْعَاً وَغُبَارْ .

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

أَوْطَانٌ لِلبَيْعِ … قَضَايَا … بَلْ حَتَّى الأَقْصَى وَصَبَايَا

… وَرِقَابٌ مَا سَجَدَتْ يَوْمَاً …

للرَبِّ البَارِي القَهَّارْ

…وَالسِّعْرُ الوَاحِدُ دُوْلار

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

كابولٌ بَغْدَادُ وَغَزَّة … تُبْتَاعُ بِأَدْنَى الأَسْعَار

… وَالسِّعْرُ بِجُمْلَتِهِ مُغْرٍ …

إِدْفَعْ فِلْسَاً أَوْ دُوْلار

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

حَاكِمُنَا تَقْتُلُهُ الحَسْرَة … وَالجَيْشُ تَعَثَّرَ فِي البَصْرَة …

فَالبَرْدُ يُعِيْقُ تَقَدُّمَهُ … وَالظَّرْفُ الدَّوْلِيُّ عَصِيْبٌ …

وَالحَرُّ شَدِيْدٌ كَالنَّار … أَعْذَارٌ تَتْلُو أَعْذَار…لا حَرَّ وَلا قَرَّ وَلَكِنْ…

الفِتْنَةُ تَأْكُلُ أُمَّتَنَا … وَالحَاكِمُ سَبَّبَ فُرْقَتَنَا …

كَرْمَى لُعُيُوْنِ الكُفَّار  .

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

حُكَّامُ بِلادِي يَا دُرَّة …

مَا ذَاقُوا العِزَّةَ مَرَّة …

وَحَيَاتِي مَعَهُمْ مُرَّة…

وَالشَّرَفُ الغَالِي بَاعُوْهُ … الطِّنُّ بِفِلْسٍ أَوْ دُوْلار

إِذْ لا غَزْوَةَ بَعْدَ اليَوْمِ … وَلا دَوْرَ لِكُلِّ الثُوَّار

عِزا لن تجدوا يا قومي …

مَا دَامَ العَاهِلُ فِي بَلَدِي …

مَعَ كُلِّ صَبَاحٍ يَتَجَلَّى … يَعْنُو لِكَبِيْرِ الفُجَّار

يَا أَهَْل العِزَّةِ وَالنَّخْوَة … فِي القُدْسِ وَبَغْدَادَ وَغَزَّة

… شَعْبِي قَدْ أَعْلَنَ ثَوْرَتَهُ … أُمَّتُنَا تَغْلِي كَالنَّار…

فَانْتَظِرُوا جَيْشَ الأَخْيَار … جَيْشٌ لِلحَقِّ تَقَدَّمَهُ …

زَيْدٌ سَلْمَانَ وَعَمَّار …

قَدْ جَاءَ لِيُعْلِنَ ثَوْرَتَهُ … لِيُحَطِّمَ هَامَ الأَشْرَار…

لِيَرُدَّ الصَّاعَ بِقِنْطَار ..

.قَدْ آنَ أَوَانُ الإِسْفَار …

… أَبَدَاً لَنْ نَرْضَى بِالعَارْ …

كَلا وَالرَّبِّ القَهَّار …

لا توجد مقالات ذات صلة.

طباعة المقالة

أترك تعليقا